شهاب الدين احمد سمعانى

479

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

نهاد خود جوش مىزند كه عيسى مطهّر معصوم را آن شربت عتاب زهرآميغ بر دست ساقى مشيّت بىعلّت مالامال بفرستند كه أ أنت قلت للنّاس اتّخذ و نى و امّى الهين من دون اللّه 4 . گويد : خطرى ببايد كرد و جان در بازيد 5 تا خود چه بود . گويد : إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ . اين نهاد عيسى بارگاه ضعيف دارد طاقت عتاب حضرت ندارد ، اگر عيسى اين گفت ، تو دانى ، و اگر نگفت ، هم تو دانى . مقصود آن است كه چون با صدور حضرت خطاب و عتاب بر اين جملت است تا دانى كه با سقاط الجسم چگونه خواهد بود . معروف است كه يؤتى يوم القيامة بثلاث بالمريض ، و الغنىّ و المملوك ، فيقول اللّه تعالى للغنىّ ما منعك عن عبادتى ؟ فيقول : يا ربّ اكثرت مالى فطغيت ، فقال فيؤتى بسليمان فى ملكه ، فيقول له أ كنت اغنى ام هذا ؟ فيقول بل هذا ، فيقول اللّه ما منعه ذلك عن عبادتى ؟ ثمّ يؤتى بالمريض ، فيقول اللّه ما منعك عن عبادتى ؟ فيقول شغلت عن جسدى فلم استطع عبادتك . قال فيؤتى بايّوب فى صبره 6 فيقول اللّه أ كنت اشد مرضا ام هذا ؟ فيقول بل هذا ، فيقول اللّه ما منعه ذلك عن عبادتى ؟ ثمّ يؤتى بالمملوك فيقول اللّه و ما منعك عن عبادتى ؟ فيقول جعلت علىّ اربابا يملكوننى فلم استطع عبادتك . قال فيؤتى بيوسف فى عبوديّته / b 160 / فيقول اللّه أ كنت اشد عبوديّة ام هذا ؟ فيقول بل هذا . فيقول اللّه ما منعه ذلك عن عبادتى ؟ و بعضى آورده‌اند : يؤتى بالفقير فيقال له : ما منعك عن عبادتى ؟ فيقول منعنى طلبى للمعيشة . فيؤتى بعيسى ابن مريم فيقول : أ هذا كان اشدّ فقرا ام انت 7 ؟ فيقول بل هذا . فيقول اللّه ما منعه ذلك عن عبادتى ؟ اين خلق را كارى در پيش است كه از آن در گمانها مىافتد 8 بيش است ، اما اين غفلت ناجوامرد دمار از مرد 9 برآورد . شعر ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * و الصّور فى نشر الخلائق ينفخ لا بدّ ان ترد القيامة فاطم * و قميصها بدم الحسين ملطّخ و روى ابو هريرة عن النّبى عليه السّلام انّه قال : اذا كان يوم القيامة اوّل ما يدعى به رجل جمع القرآن ، و رجل يقتل فى سبيل اللّه ، و رجل كثير المال ، فيقول للقارى : أ لم اعلّمك ما انزلت على رسولى ؟ فيقول بلى ، فيقول فما ذا عملت فيما علمت ؟ فيقول كنت اقوم به 10 آناء اللّيل و اطراف 11 النّهار ، فيقول اللّه : كذبت . و يقول الملائكة كذبت ، بل فعلت ذلك ليقال